من أسهل المهام على شياطين التغيير الانتكاسي السلبي
توظيف نون النسوة حديثات العهد بالحضارة الزائفة للنيل
من ثوابت الأمة وقيمها ومبادئها ..
وتعظم المصيبة حينما تستهدف النساء
من هذه الأرض المباركة معقل الإسلام ومنارته
فيصبحن معاول هدم في بناء قام على شريعة
..فرضها الله على خلقه وارتضاها لهم
والعجيب في الأمر انجراف تلك النسوة بشكل يدعو للدهشة خلف التغريب والتنكر للقيم الإسلامية الفاضلة والانسلاخ من الهوية ويزداد الجرم قباحة حينما يتعدى الأمر من التحول الشخصي للمرأة نفسها إلى هجومها الممتد من أجندات يراد بها تقويض الأمة وهدم أركانها على تعاليم الدين ورموزه وثوابته مرورا بالتنكر للوطن الذي منحهن الكثير لعل أبسط المنح انتشالها من أميتها وإلحاقها بركب التعلم والمعرفة
والتي ما زادتها إلا جهلا على جهل
إن تكاثر مثل هذه النماذج السيئة ما هي إلا نتاج فكر ليبرالي عفن تكاثر في صحافة صفراء مريضة مُحارب للقيم
يسعى للنيل من فضائل الأمة ورسوخ ثوابتها
إن هذه النماذج كالأورام السرطانية سريعة الانتشار
خبيثة ومدمرة يقوم باحتضانها ورعايتها رعاع يلهثون خلف شعارات براقة تزعم تحرير المرأة حتى أعمت بصيرتها مع بصرها فأوغلت في انحرافها الفكري ونافست أعداء الإسلام في الإساءة له ولم يتوقف هذا المد الانتكاسي عند حد المطالبة بالتحرر بل أمعن في النهش والانقضاض حتى وصل بهن الحال إلى التطاول على الذات الإلهية سبحان الله عما يصفون ..
إن من أنجع علاجات الحد من هذا التمادي القذر
في مثل هذا التوجه هو التحصين الفكري للناشئة
من خزعبلاتهم وكشف مخططاتهم والرد بقوة
وحجة بالغة على ترهاتهم وشبهاتهم ..
ثم إن المتتبع لسيرة هؤلاء النسوة ليجد ضعفا وهشاشة
في الفكر وعشقا للظهور والبروز فوجد أعداء الأمة غايتهم فيهن لتجنيدهن فسلطت الأضواء عليهن وانتشرت مقولاتهن فلقيَ ذلك الإحتفاء من فلاشات التغريبيين هوى في نفوسهن فهوت بهن قاطرات الجهل في هوة سحيقة
من الظلامية والتظليل والتهميش والأكاذيب
وما علمن أنه بانتهاء أدورارهن التي رسمت لهن
في ظلام سيلقى بهن في مزبلة التاريخ الأسود بعد أن تلفظهن مجتمعاتهن ولعذاب الله اكبر ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق