البس شوزك ، بنروح السكول ، انت نو قود!!!
بنطلع هاوس قراند مذر ....
ومثل هذا كثيييير ..
عبارات تصدح بها النساء مع صغارهن ليل نهار وأمام الجمع من الناس في استعراض مثير للشفقة على فكر تحمله !
مشاهد بتنا نلاحظها يوميا وعلى مدار الساعة في الأسواق وصالات الانتظار ولعلها لا تكون في المدارس .
ألا يكفي أن تُذبح لغتنا في منازلنا من الوريد للوريد وتكسّر بلا رحمة بألسنة شعوب شرق أسيا ؟!
عجيب أمر بعض الناس الذين يظنون أن التمدُّن يتمثل في الانسلاخ من هويتهم الوطنية ناهيك عن اعتزازهم بلغة دينهم الإسلامي الحنيف!!
هل أتقن صغارنا لغتهم الأم لغة القرآن اللغة الغنية بالمفردات حتى نبدأ تلقينهم لغة أخرى؟
إنه التهميش المستفزّ للغتنا العربية الجميلة .
أخشى على أطفالنا من الازدواجية المقيته فما بين لغة جميلة مهملة إلى لغات دخيلة أو لغة مكسرة لا محل لها من الإعراب والفضل في ذلك للخدم والسائقين وأمهات غافلات .
وحينما أركز في حديثي على الأم فيما يحدث فليس معنى هذا إعفاء الأباء من المسؤولية ولكن الأم تتحمل بنسبة أكبر لكونها الملازمة للطفل وللخادمة .
همسة في آذان الأمهات : ليس ما تفعلينه تحضر بل هو شعور بالنقص واستعراض غير مقبول . عزّزي في طفلك شعور الفخر بلغته الأصلية .
نحن لا نعيب ولا نمنع تعلم اللغات الأخرى
ولكن نعيب أن تُستبدل اللغة الأصلية للطفل
بلغة أخرى حتى أصبحت لغته العربية اللغة الثانية!
ثم إن ممارستها التلقين بهذه المحادثات النصفية
( عربي انجليزي ) وفي أماكن التسوق أو المستشفيات
أو المطاعم أو حتى المنزل طريقة استفزازية واستعراضية
وإلا تعلم لغات جديدة ليست بهذه الطريقة الممجوجة .
نتمنى أن نسمع يوما ما من يحدّث صغاره بلغة عربية سليمة فهل تستعصي علينا تحقيق الأماني؟!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق