تقوم العملية التعليمية على محورين هامين هما معلمة ومتعلمة
لا غنى لأحدهما عن الأخرى وبما أن المحور الأول ((المعلمة )) مسؤولة مسؤولية كاملة عن إكساب المتعلمة مهارات وخبرات وتجارب ترتقي بها إنسانيا وفكريا إذ لابد أن تكون المعلمة ذاتها تحمل في جعبتها الكثير مما ذكر إضافة إلى العديد من القيم والمفاهيم وسلوكيات تأتي بالتعايش اليومي والتعليم والتدريب..
وحتى تنجح المعلمة في مهمتها لا بد أن تمتلك المقدرة على التأثير والعديد من الأدوات المساندة كالتأهيل والخبرة والمقدرة والكفاءة واشدد على الكفاءة إلا أننا نلحظ في الميدان التربوي وجود ثلاث فئات من المعلمات وهن على النحو التالي :
1- فئة المعلمات المتميزات ..
2- فئة المنطقة المريحة وهن ذات المقدرة المتوسطة ..
3- فئة كسولة خاملة غير قابلة للتطور وهذه الفئة أخذت مهنة التدريس كمصدر دخل ليس إلا!!
من هنا يجب علينا :
أن نشغل الفكر في الكيفية المناسبة للاستفادة من المعلمة المتميزة.. وتطوير المعلمة المتوسطة ..
والارتقاء بالمعلمة الكسولة..
أما ما يتعلق بالمعلمة المتميزة فانا أرى أن المعلمة المتميزة
لم تصل إلى هذا المستوى إلا لأنها تحترق لتضيء الطريق لغيرها فتجدها حريصة على تطوير نفسها تتابع كل المستجدات في ميدان التربية والتعليم ولا ينقصها هنا إلا برامج تطويرية مناسبة
على أن تمنح علاوتها الدورية مع شهادة شكر وتقدير
أو أوسمة تميز من قبل إدارة التعليم وهي تستحق ذلك..
وبالنسبة للمعلمة المتوسطة الأداء فيجب أن تستدرك من قبل المشرفة المسؤولة عنها وكذلك المديرة بالملاحظة وحثها على محاولة الإبداع والتجديد للحاق بركب المتميزات لأن بقاءها
في المنطقة المريحة من شأنه قتل روح الطموح لديها وثبات مستواها وبالتالي إمكانية تدهورها وتحولها إلى الفئة البليدة ومنحها جزء من العلاوة السنوية لإشعارها بضرورة النهوض والتطور..
نأتي للمعلمة الموظفة والتي اتخذت المهنة مصدر دخل فقط
هذه لابد من وقفة حازمة معها فإما أن تتطور وتطور نفسها وتلحق بدورات مستمرة لتنميتها مهنيا وتكثف الزيارات الصفية لها ومتابعتها وعدم التساهل معها وعدم منحها أي علاوة حتى يرفع عنها تقارير متواصلة لارتفاع معدل العطاء لديها وإلا فالأولى
أن تترك مهنة التدريس التي لا تناسبها لمن هي أحق بها منها
إذ أن تنشئة أجيال مبدعة لابد له من قيادات مؤهلة متطورة مبدعة
قد يأتي أحدهم ويقول العلاوة حق شرعي للمعلمة ونحن نقول ولماذا لا تكون هذه العلاوة أداة لصنع معلمة متميزة وما الفرق بين المعلمة المبدعة والمعلمة التي لا يمكن لها أن تصنع جيلا نفخر به ونعول عليه كثيرا؟؟؟
يجب أن يكون تطوير المعلمات إلزاميا وليس وقفا على رغبة المعلمة نفسها فالعالم من حولنا تخلى عن الطرق التقليدية وأسلم مهمة التعليم إلى ناس تؤمن بضرورة التطوير
في صنع المجتمعات المتقدمة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق