هل هناك طفل غبي؟؟
هل هناك طالبة غبية ؟؟
سؤال كثيرا ما تردد في ذهني وألح بقوة !!
هل هناك طالبة غبية ؟؟
سؤال كثيرا ما تردد في ذهني وألح بقوة !!
عندما تلاحظ تصرفات الأطفال بدقة فأنك تفاجأ بقدرتهم على التركيز أكثر من غيرهم وما وقوعهم في الأخطاء إلا سوء تقدير منهم ليس إلا ..
وذلك نظرا لعدم إدراكهم لحداثة سنهم ولكن أن تأتي مربية فاضلة فتنعت الصغيرة بالغباء فذلك إجحاف وظلم واستشراف غير مدروس للمستقبل فالله قادر أن يجعل منها عالمة فذة
أو داعية ذات همة عالية تحمل هم الأمة بأسرها لم لا؟ والقدرات تختلف من شخص إلى آخر ولهذا يؤكد التربويون على مراعاة الفروق الفردية بين الأقران ثم أن صفة الغباء صفة مكتسبة ونحن من يؤكد استمرارها أو يحولها إلى معجزة خارقة إذ لا وجود للغباء إلا في قاموس المحبطين والمثبطين عن ارتقاء المعالي ..
وأما فيما يتعلق بالأشخاص الأقل ذكاء فهؤلاء هم ذوي الاحتياجات الخاصة والتي يرفض العاملين بها
والقائمين عليها مصطلح الغباء ويحق لهم ذلك..
وذلك نظرا لعدم إدراكهم لحداثة سنهم ولكن أن تأتي مربية فاضلة فتنعت الصغيرة بالغباء فذلك إجحاف وظلم واستشراف غير مدروس للمستقبل فالله قادر أن يجعل منها عالمة فذة
أو داعية ذات همة عالية تحمل هم الأمة بأسرها لم لا؟ والقدرات تختلف من شخص إلى آخر ولهذا يؤكد التربويون على مراعاة الفروق الفردية بين الأقران ثم أن صفة الغباء صفة مكتسبة ونحن من يؤكد استمرارها أو يحولها إلى معجزة خارقة إذ لا وجود للغباء إلا في قاموس المحبطين والمثبطين عن ارتقاء المعالي ..
وأما فيما يتعلق بالأشخاص الأقل ذكاء فهؤلاء هم ذوي الاحتياجات الخاصة والتي يرفض العاملين بها
والقائمين عليها مصطلح الغباء ويحق لهم ذلك..
هناك الكثير من الأشخاص الذين كانوا يعدون من الأغبياء
كما يحلو للبعض أن ينعتهم ولكن وبمجرد تهيئة الظروف المناسبة لهم واحتواؤهم وإطلاق عنان أفكارهم بالدعم النفسي ومنح الثقة المطلقة في قدراتهم قلبوا الطاولة وكسبوا التحدي وفاقوا من يعدون من الأذكياء وقدموا للعالم اختراعات
لم تكن لترى النور لولا قدرات هؤلاء الذين نعتوا بالغباء!!
كما يحلو للبعض أن ينعتهم ولكن وبمجرد تهيئة الظروف المناسبة لهم واحتواؤهم وإطلاق عنان أفكارهم بالدعم النفسي ومنح الثقة المطلقة في قدراتهم قلبوا الطاولة وكسبوا التحدي وفاقوا من يعدون من الأذكياء وقدموا للعالم اختراعات
لم تكن لترى النور لولا قدرات هؤلاء الذين نعتوا بالغباء!!
يقول اينشتاين :
(( الجنون هو أن تفعل الشيء مرة بعد مرة وتتوقع نتيجة مختلفة ))
هل تصدر هذه العبارة الضاربة في الفلسفة والدقة من غبي؟؟
(( الجنون هو أن تفعل الشيء مرة بعد مرة وتتوقع نتيجة مختلفة ))
هل تصدر هذه العبارة الضاربة في الفلسفة والدقة من غبي؟؟
توماس أديسون مخترع المصباح كان يوصف بالغباء لأنه لم يكن يحب المدرسة فقال عبارته الشهيرة :
(( أنا لم افشل لكنني وجدت عشرة آلاف طريقة لا تعمل )) إذن الرجل يفكر بعمق ويستغني عن الطريقة العقيمة التي لن توصله إلى مبتغاه !!
فلماذا ظن به الغباء؟!
ما أود أن أصل إليه هو أننا في مدارسنا نرتكب أخطاء فادحة
قد تقتل إبداع طفلة بكلمة واحدة (( يا غبية ))
أو أن نتجاهل الطالبة لمجرد أننا (( نرى )) أنها غبية
فحري بكل مربية الحرص على انتقاء الألفاظ والتعامل بذكاء
مع قدرات الطالبات إذ لا وجود للغباء إلا في ذهن من يرى الناس أغبياء..
مع قدرات الطالبات إذ لا وجود للغباء إلا في ذهن من يرى الناس أغبياء..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق