1- أمثالنا الشعبية فيها من الصدق والدقة ما يشعرك بانها خرجت نتاج
تجارب واقعية فعندما يقول لك والدك أو والدتك المثل التالي
(( ما يجي شاب إلا ماكل شباب ))
فصدقه نعم فالشاب لا يصل مرحلة الشباب إلا وقد أكل شباب والديه فقد دفعا له
دم القلوب وراحة الأجساد والاستغراق في لذة النوم أما عندما نقابل ذلك بالجحود والنكران وننسى برنا بوالدينا ونمعن في عقوقهما فقد قلبنا مفهوم البرّ..
2- عندما أتى الإسلام بما يصون عفة المرأة وحفظ كرامتها فأوجب عليها الحجاب وجعلها كالمحارة النادرة لا يطالها فاسق ومعتوه حرص الأعداء على التشويش
على نساء أمة الإسلام بإدخال ما يسمى موضة على عباءة المرأة فجردت
من هدفها الأسمى وجعل منها فتنة متحركة و ما قبول بعض النساء لما يطرحه
الأعداء إلا فهم خاطئ لمفهوم الحجاب وأهدافه..
3- يسعى المفكرون في الدول الغربية إلى تطبيق تجارب الدول الإسلامية في فصل الجنسين في مدارس وصفوف التعليم لما أنتجه الاختلاط من كوارث مجتمعية وأخلاقية.. والليبراليون هنا ومدعي المدنية يلمحون ويصرون على دمج الدراسة
بين الجنسين وهؤلاء قلبوا مفهوم المدنية والتحضر..
4- العديد من المقبلين على الوظائف يحرصون على التنظير وإنهم سيعملون ويعملون ويغيرون ويطورون وسيرى الوطن إنتاجهم الذي سيصل بهم إلى العالمية بزعمهم وبمجرد استلامهم الفعلي للوظيفة تجدهم يركنون للهدوء والكسل وتكون الوظيفة
فقط لمجرد تحسين الدخل وأما قوة المنتج والمخرجات فآخر ما يعنيهم وهؤلاء
قلبوا مفهوم المواطنة والانتماء الوطني الحق..
كثيرة هي المفاهيم المقلوبة لدينا فمتى نقلع عن هذا الفهم المغلوط ونصحح المسار؟؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق