الدعاة هؤلاء الخيرين والخيرات حراس الفضيلة وحماة الدين
وناشري الدعوة الحقيقية السوية لهم همومهم التي تقض مضاجعهم وتؤرقهم
والمؤلم أن المجتمع بأسره مقصر جدا في حقهم!!
فلا تلمس لحاجتهم ولا مشاركة لهم في همومهم إلا من قبل المخلصين والغيورين
حماة الدين ..
لهم معاناتهم وأشد ما تكون المعاناة أن يتسبب فيها ذوي القربى فمن لهم
لهم معاناتهم وأشد ما تكون المعاناة أن يتسبب فيها ذوي القربى فمن لهم
والمجتمع يتخلى عنهم ومن للدعوة إن تجاهلنا الدعاة ؟؟
ومن للفضيلة إن سمحنا للعصاة والمغرضين أن يعيثوا في المجتمع فسادا؟؟
ومن للفضيلة إن سمحنا للعصاة والمغرضين أن يعيثوا في المجتمع فسادا؟؟
من أهم هموم الدعاة يا سادة يا كرام:
اولا :- الحرب الاعلامية :-
يشن أعداء الأمة حربا شرسة لا هوادة فيها على الدعاة فمن ليبرالي
يشن أعداء الأمة حربا شرسة لا هوادة فيها على الدعاة فمن ليبرالي
إلى علماني إلى حاقد إلى جاهل متطاول على الدعاة ورجال الدين
فسخروا أقلامهم وما وهبهم الله من مقدرة على الكتابة إلى النيل من هؤلاء
الرجال المخلصين عبر وسائل الاعلام المختلفة
المقروءة والمسموعة والمرئية وكأن مجتمعاتنا خلت من المشاكل
الا من تتبع أخطأء الدعاة وتضخيمها ونشرها !!
فهل يستمر فتح المجال أمام هؤلاء وكتاباتهم الموجهه للدين ورجالاته والتي
فسخروا أقلامهم وما وهبهم الله من مقدرة على الكتابة إلى النيل من هؤلاء
الرجال المخلصين عبر وسائل الاعلام المختلفة
المقروءة والمسموعة والمرئية وكأن مجتمعاتنا خلت من المشاكل
الا من تتبع أخطأء الدعاة وتضخيمها ونشرها !!
فهل يستمر فتح المجال أمام هؤلاء وكتاباتهم الموجهه للدين ورجالاته والتي
تصوّرهم دائماً على أنهم أعداء التمدن في الحياة المعاصرة
وأنهم يخنقون بأيديهم كل روح تريد أن تتنفس الحريّه الشخصيّه
كما يذكر أحد دعاة التغريب في أحدى مقالاته المنشورة في أحدى
صحفنا المحليه والتي يجب عليها أن تعيد النظر في هذه القضيّه
وأن تخاف الله في النشء ولا تسمح لمثل هذه الأقلام بتدنيس ثوب الشريعه الطاهر من خلال إلاساءات المتكرره لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
والتي قدّمت ولازالت تقدّم خدمات جليله للمجتمع من خلال المحافظه
على أعراض المسلمين وردع كل من يحاول أن يتطاول على العفّه والطهر..
وأنهم يخنقون بأيديهم كل روح تريد أن تتنفس الحريّه الشخصيّه
كما يذكر أحد دعاة التغريب في أحدى مقالاته المنشورة في أحدى
صحفنا المحليه والتي يجب عليها أن تعيد النظر في هذه القضيّه
وأن تخاف الله في النشء ولا تسمح لمثل هذه الأقلام بتدنيس ثوب الشريعه الطاهر من خلال إلاساءات المتكرره لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
والتي قدّمت ولازالت تقدّم خدمات جليله للمجتمع من خلال المحافظه
على أعراض المسلمين وردع كل من يحاول أن يتطاول على العفّه والطهر..
ثانيا :-اصرار العصاة على المعصية
أيضا من أكبر هموم الدعاة والتي تحبطهم أعراض المنصوحين والعصاة
عن السماع لهم أو الاستجابة لنصحهم متجاهلين أن النصيحة كانت
الوظيفة الرئيسية التي جاء بها الأنبياء والمرسلين لأقوامهم..
متلمِّسين هدايتَهم وتصحيحَ مسارهم وإصلاحَ دنياهم وآخرتهم..
فلقد نصح نوح عليه السلام قومه قائلاً كما حكى القرآن:
(قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلالَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (61)
أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ)
عن السماع لهم أو الاستجابة لنصحهم متجاهلين أن النصيحة كانت
الوظيفة الرئيسية التي جاء بها الأنبياء والمرسلين لأقوامهم..
متلمِّسين هدايتَهم وتصحيحَ مسارهم وإصلاحَ دنياهم وآخرتهم..
فلقد نصح نوح عليه السلام قومه قائلاً كما حكى القرآن:
(قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلالَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (61)
أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ)
ورغم أن النصيحة المراد بها الخير دائمًا للمنصوح، واستقامة أمره
وتصحيح مساره، إلا أن المنصوحين في بعض الأحيان يتمرَّدون على الناصح، ويرفضون نصيحته، استكبارًا وعلوًّا بغير الحق..
وتصحيح مساره، إلا أن المنصوحين في بعض الأحيان يتمرَّدون على الناصح، ويرفضون نصيحته، استكبارًا وعلوًّا بغير الحق..
بَيد أن هؤلاء المستقبلين للنصيحة قد تملَّكهم الشيطان، وسيطر عليهم الهوى
فأبوا إلا أن يذعنوا لنفوسهم المريضة بالاستمرار بالخطأ بدلاً من تصحيح مسارهم وشكر من أبدى إليهم النصح!
فأبوا إلا أن يذعنوا لنفوسهم المريضة بالاستمرار بالخطأ بدلاً من تصحيح مسارهم وشكر من أبدى إليهم النصح!
وفي حقيقة الأمر فإن الذي يرفض النصيحة ولا يستقبلها الاستقبال الصحيح
إنما هو الخاسر الوحيد في هذه القضية؛ إذ إن الناصح متى أدَّاها بشروطها وآدابها، وأخلص في ذلك فقد وقع أجره على الله
أما الذي رفضها ولم يستقبلها فأقل ما يمكن قوله هو أنه سيظل على خطئه
دون تصحيح، وسوف يَجني ما اقترفت يداه، إن كان في الدنيا أو في الآخرة.
إنما هو الخاسر الوحيد في هذه القضية؛ إذ إن الناصح متى أدَّاها بشروطها وآدابها، وأخلص في ذلك فقد وقع أجره على الله
أما الذي رفضها ولم يستقبلها فأقل ما يمكن قوله هو أنه سيظل على خطئه
دون تصحيح، وسوف يَجني ما اقترفت يداه، إن كان في الدنيا أو في الآخرة.
ثم إن الدعاة ورجال الدين لديهم من الإشفاق على مجتمعاتهم وإخوانهم
في الدين الشيء الكثير وإعراض المنصوحين عن نصحهم يؤلمهم ويسهم
في فتور هممهم ويقوض من عزائمهم..
في الدين الشيء الكثير وإعراض المنصوحين عن نصحهم يؤلمهم ويسهم
في فتور هممهم ويقوض من عزائمهم..
رابعا :- الاستهزاء من قبل العامة
الاستهزاء خُلق من أخلاق أعداء الله ، تخلق به الكفار والمشركون
وتخلق به المنافقون الذين احترقت أحشاؤهم على دين الله وأهله
وتخلق به المنافقون الذين احترقت أحشاؤهم على دين الله وأهله
حين يذكر الاستهزاء بالدين وأهله يتبادر إلى الذهن سؤال بتعجب :
لماذا هذا الاستهزاء ؟
ولماذا هذه السخرية ؟
لماذا هذا الاستهزاء ؟
ولماذا هذه السخرية ؟
ألسنا على الحق ؟ ألسنا من استجاب لداعي الله وآمن به ؟!
فلماذا يسخر العصاة بنا وبديننا ؟!!
وللإجابة على ذلك أقول :
إن للاستهزاء بواعث وعوامل انطوت على نفوس الهازلين الساخرين
إن للاستهزاء بواعث وعوامل انطوت على نفوس الهازلين الساخرين
لعل من أهم هذه البواعث والأسباب ما يلي :
1) الكره والحقد من الملأ لهذا الدين العظيم
فإن الله – سبحانه وتعالى – جعل هذا الإسلام طريقاً وحيداً فريداً لصلاح الدنيا والآخرة (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ) فهذا الدين ينشئ الحياة من جديد ، نشأة فريدة ، على نمط فريد عما عهده الناس .
فإن الله – سبحانه وتعالى – جعل هذا الإسلام طريقاً وحيداً فريداً لصلاح الدنيا والآخرة (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ) فهذا الدين ينشئ الحياة من جديد ، نشأة فريدة ، على نمط فريد عما عهده الناس .
إنه يقلب موازين الجاهلية ، لينشئ – بإذن الله – في هذه الحياة أمة
متميزة في كل شئ ، متميزة في فكرها وشعورها ، وسلوكها ، وموازينها ،
ومن ثم فإن هذا الأمر لن تقابله الجاهلية في القديم أو الحديث – بسهولة وترحاب !! كلا بل ستعانده وتقاومه بكل ما أوتيت من قوة ، وبكل حقد وكراهية .
متميزة في كل شئ ، متميزة في فكرها وشعورها ، وسلوكها ، وموازينها ،
ومن ثم فإن هذا الأمر لن تقابله الجاهلية في القديم أو الحديث – بسهولة وترحاب !! كلا بل ستعانده وتقاومه بكل ما أوتيت من قوة ، وبكل حقد وكراهية .
ومن أسباب اعتبار النصيحة نقدًا:
استصغار من قدمها، ووصفُه بقليل الخبرة، قليل العلم، صغير السن
ومِن ثَمَّ الاستعلاء والاستكبار بالنزول على نصيحته
إذ كيف يستجيب لها وهو من سادة القوم وكبرائهم
والناصح ممن هم دونه في المسؤولية والمكانة.
استصغار من قدمها، ووصفُه بقليل الخبرة، قليل العلم، صغير السن
ومِن ثَمَّ الاستعلاء والاستكبار بالنزول على نصيحته
إذ كيف يستجيب لها وهو من سادة القوم وكبرائهم
والناصح ممن هم دونه في المسؤولية والمكانة.
ومن أسباب اعتبار النصيحة نقدًا:
تمكن الشيطان من المنصوح، ورغبته في الاستمرار على الباطل
وعدم الانصياع للحق؛ إذ إن ذلك يجعله لا يقبل نُصحًا،
ولا يسمع توجيهًا
( وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ )
تمكن الشيطان من المنصوح، ورغبته في الاستمرار على الباطل
وعدم الانصياع للحق؛ إذ إن ذلك يجعله لا يقبل نُصحًا،
ولا يسمع توجيهًا
( وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ )
ثالثا :- الاخطاء الشخصية لبعض المتطوعين للدعوة
إن أي خطأ يقع فيه أحد رجال الدين أو أي داعية رجل كان أو امرأة ليس مبررا
أن نسحب الخطأ على كافة المجموعة من الدعاة
فالكل بشر البشر خطاءون ولكن يجب على كل من يحمل هم الدعوة
الاحتراس من الوقوع في الخطأ لكثرة المتربصين والمتصيدين من أعداء الأمة ..
أن نسحب الخطأ على كافة المجموعة من الدعاة
فالكل بشر البشر خطاءون ولكن يجب على كل من يحمل هم الدعوة
الاحتراس من الوقوع في الخطأ لكثرة المتربصين والمتصيدين من أعداء الأمة ..
ما نود قوله أن للدعاة همومهم ومتاعبهم وأنهم مؤتمنون على الدعوة ونشرها
والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وبالتالي يجب علينا تلمس حاجاتهم
والوقوف معهم في نفس الخندق للذب عن هذا الدين وأن لا نترك لأعداء الأمة الفرصة للنيل منهم والإساءة لهم فنحن واإاهم في نفس سفينة النجاة..
والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وبالتالي يجب علينا تلمس حاجاتهم
والوقوف معهم في نفس الخندق للذب عن هذا الدين وأن لا نترك لأعداء الأمة الفرصة للنيل منهم والإساءة لهم فنحن واإاهم في نفس سفينة النجاة..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق