13‏/04‏/2012

الرضا الوظيفي


الرضا الوظيفي

هل جبل الإنسان على قبول القناعات الاجتماعية المحيطة به ولو لم يقتنع بها؟؟ فنرى الكثير منا يستسلم لما فرضه عليه مجتمعه دون محاولة تغيير أو تبديل !!
 فنرى بعض القناعات التي ترسخت في أذهان الكثير من الناس 
عن العمل أو الوظيفة مرتبطة دائماً بثلاثة عوامل رئيسية:
1-  مدى الراحة التي يجدها الموظف في عمله
2- المقابل المادي الذي يتقاضاه
3- قرب العمل من مقر السكن
4- تقدير جهة العمل لإنتاج الموظف

وهنا لا نجد الموظف راضيا ومقتنعا بالوظيفة فنجد التذمر المستمر من العمل والخمول والكسل في الأداء والتهاون في القيام بالواجب على وجهه المطلوب ومعاملة المستهدفين من وجوده بالوظيفة بقسوة وشدة ومقاومة التطوير والتجديد.. وفي المقابل يسعى للمطالبة من جهات العمل برفع سقف الصلاحيات وزيادة الحوافز المادية والمعنوية وتخفيف ضغوطات العمل فينعكس ذلك سلبا على الأداء فنلحظ  الإنتاجية متدنية والروح المعنوية لديه ولدى العاملين معه منخفضة وحتى لا نقع في فخ التعميم فانه من الظلم أن نقول أن الكل لا يشعر بالرضا الوظيفي ولكنهم متواجدون بيننا ..
 والسؤال المطروح الآن !! لماذا ؟؟  
هل هي قناعات توارثناها أم ثقافات تعلمناها أم ضعف الإدارة والتدريب أم قبل هذا وذاك ضعف الوازع الديني المحرك الأساسي نحو الإنتاجية والرضا؟
 أم هي نتاج لمخالطة المحبطين والمثبطين؟ 
أتراه طمعا في أجواء مثالية في العمل؟ 
وهل التطلع للأجواء المثالية (( الخيالية)) حلم؟
 أم آمال قد تتحقق؟
 وهل يدفعنا ذلك لأن نصرخ بعدم قناعتنا بواقعنا الوظيفي
 وعدم رضانا به وبما يحققه لنا ولغيرنا؟

ما هي مظاهر الرضا الوظيفي؟
للرضا الوظيفي مظاهرعديدة أبرزها قوة في الإنجاز والمخرجات بالتعاون بين 
الرئيس والمرؤوسين في العمل ونمو العلاقات الشخصية الوظيفية وارتفاع درجة الانتماء للعمل ولمجموعة العمل كذلك ارتفاع الإنتاجية للفرد وفريق العمل وتصبح هناك مبادرات فردية للموظف وتبرز لديه المسارعة لخدمة مجال عمله ونشاط واستعداد دائم وتحفز مستمر للتدريب والتغيير كذلك الواقعية والتفاؤل الدائم والشعور بالأمن والاستقرار الوظيفي بالإضافة إلى الشعور بالفخر بالانتماء إلى  هذا المجال
من هنا نستخلص بأن الرضى الوظيفي هو شعور بالراحة والاتزان والايجابية نحو الوظيفة ..
يقول احد المفكرين":لا يقترب الفشل من بيئة قوامها عشق العمل.




ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة © 2012 أ.جـواهـر محمد الخثلان