ليعذرني المحققون أو السياسيون عندما أسطو على حقوقهم الفكرية
وأعدل بها بما يتناسب وأفكارنا التربوية فلجان تقصي الحقائق ماركة مسجلة
باسمهم إلا أن مقتضى الحال دعاني إلى أن اقتبس جزء من مسمى لجانهم لأجعلها لجنة لتقصي النتائج وهي ما ينبغي علينا أن نسارع إلى تشكيلها للنظر في نتائج امتحانات الصف الأول متوسط فقط ..
إذ في هذه المرحلة بالذات ستبدو لنا نتائج التقييم المستمر حيث أن الطالبة هنا
قد اعتادت أن لا اختبار وان كان هناك أوراق عمل إلا أنها لا تقارن على الإطلاق باختبار أعد بجدول ولجان وتصحيح ومراجعة وتدقيق كما إن المواد تختلف كليا
فمادة التعبير لابد من الكتابة التحريرية في وقت محدد وكذا بقية المواد..
لذا لابد من مقارنة نتائج هذه الأعوام بنتائج أعوام سابقة لهذا العام بعقدين
من الزمان وذلك بعد إقرار نظام التقييم المستمر والذي أراهن على ضعف مخرجاته حتى وان كابر وأصر بعضنا على سلامة التقييم المستمر إلا أن له من العيوب
ما لا يخفى عن أي تربوي حصيف خاصة وأن العديد من المعلمين والمعلمات
وجدوا في هذا النظام مخرج لضعفهم الإملائي والنحوي والمعرفي ..
إضافة إلى (( ومعذرة للقسوة )) ضعف الوازع الديني لدى العديد منهم
وطغيان المجاملات على دقة التقييم لأبناء وبنات الأصدقاء والمعارف والأقارب ولاننسى أن نعرج بالحديث هنا على تمييع التميز والتفوق وبالتالي نشوء العديد
من المشاكل بين المعلمين وإدارات المدارس من جهة وأولياء الأمور من جهة أخرى كما أنه لم يعد هناك محفز لأولياء الأمور على الإسهام مع المدرسة
في الالتزام بالمواظبة على الحضور والإقلال من الغياب بمبرر وبدون مبرر
إذ لا نظام يحد من كارثة الغياب وهذا أيضا من عيوب نظام التقييم المستمر
وأعدل بها بما يتناسب وأفكارنا التربوية فلجان تقصي الحقائق ماركة مسجلة
باسمهم إلا أن مقتضى الحال دعاني إلى أن اقتبس جزء من مسمى لجانهم لأجعلها لجنة لتقصي النتائج وهي ما ينبغي علينا أن نسارع إلى تشكيلها للنظر في نتائج امتحانات الصف الأول متوسط فقط ..
إذ في هذه المرحلة بالذات ستبدو لنا نتائج التقييم المستمر حيث أن الطالبة هنا
قد اعتادت أن لا اختبار وان كان هناك أوراق عمل إلا أنها لا تقارن على الإطلاق باختبار أعد بجدول ولجان وتصحيح ومراجعة وتدقيق كما إن المواد تختلف كليا
فمادة التعبير لابد من الكتابة التحريرية في وقت محدد وكذا بقية المواد..
لذا لابد من مقارنة نتائج هذه الأعوام بنتائج أعوام سابقة لهذا العام بعقدين
من الزمان وذلك بعد إقرار نظام التقييم المستمر والذي أراهن على ضعف مخرجاته حتى وان كابر وأصر بعضنا على سلامة التقييم المستمر إلا أن له من العيوب
ما لا يخفى عن أي تربوي حصيف خاصة وأن العديد من المعلمين والمعلمات
وجدوا في هذا النظام مخرج لضعفهم الإملائي والنحوي والمعرفي ..
إضافة إلى (( ومعذرة للقسوة )) ضعف الوازع الديني لدى العديد منهم
وطغيان المجاملات على دقة التقييم لأبناء وبنات الأصدقاء والمعارف والأقارب ولاننسى أن نعرج بالحديث هنا على تمييع التميز والتفوق وبالتالي نشوء العديد
من المشاكل بين المعلمين وإدارات المدارس من جهة وأولياء الأمور من جهة أخرى كما أنه لم يعد هناك محفز لأولياء الأمور على الإسهام مع المدرسة
في الالتزام بالمواظبة على الحضور والإقلال من الغياب بمبرر وبدون مبرر
إذ لا نظام يحد من كارثة الغياب وهذا أيضا من عيوب نظام التقييم المستمر
لقد مضى ما يقارب عشر سنوات على إقرار هذا النظام ولم نلحظ
في الميدان التربوي دراسات جادة حول نتائجه ومخرجاته ومن هنا لا يسعنا
إلا أن ننادي بتشكيل لجان (( تقصي النتائج )) فهل من مبادر؟؟؟
في الميدان التربوي دراسات جادة حول نتائجه ومخرجاته ومن هنا لا يسعنا
إلا أن ننادي بتشكيل لجان (( تقصي النتائج )) فهل من مبادر؟؟؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق