تآخينا رغم اختلاف الظروف واللهجات ..
تآخينا وجمعنا الحب في الله الذي تذوب أمامه
كل الفروقات والعادات البالية المستهلكة
فلا عرق ولا لون ولا جنسية ولا لهجة استطاعت أن تصمد
كحاجز في وجه هذه الاخوة الصادقة..
كحاجز في وجه هذه الاخوة الصادقة..
تآخينا في لحظات الفرح ..
والتقينا في ألم وحجم المصيبة
ولا زال القلب ينتفض ويضخ أصدق أنواع الحب وأعذبها
إنه الحب في الله..
عن عائشة رضي الله عنها قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول :
((الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف و ما تناكر منها اختلف))
والتقينا في ألم وحجم المصيبة
ولا زال القلب ينتفض ويضخ أصدق أنواع الحب وأعذبها
إنه الحب في الله..
عن عائشة رضي الله عنها قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول :
((الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف و ما تناكر منها اختلف))
نعم كان اللقاء فكان ائتلاف الأرواح واجتمعت على الحب في الله
وحب كل ما يقرب إليه من قول وعمل ..
معجزة هذه المشاعر فلا قدرة لك على تغييرها أو استبدالها
حتى وإن بذلت روحك في سبيل ذلك ما استطعت إليه سبيلا
فعندما يتملكك حب شخص ما حبا نقيا خالصا لا ترفعه مصلحة
وحب كل ما يقرب إليه من قول وعمل ..
معجزة هذه المشاعر فلا قدرة لك على تغييرها أو استبدالها
حتى وإن بذلت روحك في سبيل ذلك ما استطعت إليه سبيلا
فعندما يتملكك حب شخص ما حبا نقيا خالصا لا ترفعه مصلحة
ولا تنزل من قدره زلة فلا تستطيع أن تغير من مشاعرك اتجاهه شيئا
ومالك إلا أن تزداد حبا وقربا له وتمسكا به
على أن يكون هذا الحب في الله لا ذاك الحب الذي تسيره الشهوات
وتتغلب عليه العوطف الطائشة المتهورة
ولا ذاك الحب الدنيوي الذي يزول بزوال المصلحة وانتفاء المنفعة
ومالك إلا أن تزداد حبا وقربا له وتمسكا به
على أن يكون هذا الحب في الله لا ذاك الحب الذي تسيره الشهوات
وتتغلب عليه العوطف الطائشة المتهورة
ولا ذاك الحب الدنيوي الذي يزول بزوال المصلحة وانتفاء المنفعة
فعندما تكون الأخوة في الله فأن تلك المشاعر تكون أسمى وأرقى أنواع
الأخوة والعلاقات وتكون كسبت شخصا إن غبت عنه افتقدك وحفظك في غيابك
ودعا لك وإن كنت بقربه آنسك ومتعك بصحبته وأخوته النادرة..
وما أحوجنا في زمننا هذا إلى صديق صدوق صادق الوعد منصفا ..
الأخوة والعلاقات وتكون كسبت شخصا إن غبت عنه افتقدك وحفظك في غيابك
ودعا لك وإن كنت بقربه آنسك ومتعك بصحبته وأخوته النادرة..
وما أحوجنا في زمننا هذا إلى صديق صدوق صادق الوعد منصفا ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق