عندما يفكر الآباء والأمهات في إدخال أبنائهم المدارس فإنهم يأملون أن يتكون لدى الأبناء مخزون كبير من العلوم والمعارف والمهارات المتنوعة والسلوكيات السوية .. يدخل الأبناء المدارس والآباء والأمهات ينظرون لها أنها المكان الآمن لتربية الأبناء وإكسابهم سلوكيات إيجابية تجعلهم يتعاطون مفاهيم سوية للتعامل مع المجتمعات المختلفة بدءا بالأسرة ومرورا بالمدرسة فالمجتمع الأم الوطن..
الآباء والأمهات يدفعون بالأبناء والبنات إلى محاضن العقول وقد أكسبوهم مبادئ
بسيطة عن السلوك القويم والأخلاق الفاضلة والتعامل المجتمعي الراقي
وتستلم المدرسة المهمة مهمة التعزيز والغرس والبناء فتتكاتف الجهود
وينطلق التأكيد تلو التأكيد معززا بقدوة ومثالية (( مفترضة أن تسود ))
من كوادر تعليمية وإدارية على أمل أن يكون هذا الغرس قابلا للنمو
والتصبغ والالتصاق بذهن الأبناء يحكم عليه من خلال التعامل القابل للقياس والملاحظة ولكن هناك من الأبناء من لا يقبل أن يكون إلا نغمة نشاز
فلا سلوك سوي ولا قبول للتصبغ بمفاهيم الرقي فيظهر ذلك جليا
في سلوك عدواني على المجتمع المدرسي وذلك بإحداث أضرار مادية كبيرة له ..
الآباء والأمهات يدفعون بالأبناء والبنات إلى محاضن العقول وقد أكسبوهم مبادئ
بسيطة عن السلوك القويم والأخلاق الفاضلة والتعامل المجتمعي الراقي
وتستلم المدرسة المهمة مهمة التعزيز والغرس والبناء فتتكاتف الجهود
وينطلق التأكيد تلو التأكيد معززا بقدوة ومثالية (( مفترضة أن تسود ))
من كوادر تعليمية وإدارية على أمل أن يكون هذا الغرس قابلا للنمو
والتصبغ والالتصاق بذهن الأبناء يحكم عليه من خلال التعامل القابل للقياس والملاحظة ولكن هناك من الأبناء من لا يقبل أن يكون إلا نغمة نشاز
فلا سلوك سوي ولا قبول للتصبغ بمفاهيم الرقي فيظهر ذلك جليا
في سلوك عدواني على المجتمع المدرسي وذلك بإحداث أضرار مادية كبيرة له ..
من السلوك العجيب لدى طلاب وطالبات المدارس العبث بالممتلكات العامة
ويظهر ذلك في الكتابة على المقاعد إما بالمزيل [ الطامس ] الغير قابل للإزالة
أو الخط بالبويات بخطوط عريضة لعبارات قد تكون بذيئة أو غير لائقة
وأحيانا غير مفهومة أو القيام بتكسير المقاعد والعبث بالأبواب والسبورات
وإتلاف الحدائق والكتابة على الجدران وقد تتطورالأمور إلى محاولة التسلل
إلى المدارس ليلا للعبث بممتلكاتها أو سرقتها قد لايكون بقصد الإساءة للوطن
بقدر ماهو انتقام من معلم/ة أو حقد على إدارة سلطوية وقد يكون من أبواب أخرى
لعل أحدها غياب الدور التربوي الواعي للأسرة وغياب القدوة والمثل الأعلى
تعاملا وليس إلقائيا منبريا رغم تأكيدنا على وجوب وجود هذه القدوة ..
ويظهر ذلك في الكتابة على المقاعد إما بالمزيل [ الطامس ] الغير قابل للإزالة
أو الخط بالبويات بخطوط عريضة لعبارات قد تكون بذيئة أو غير لائقة
وأحيانا غير مفهومة أو القيام بتكسير المقاعد والعبث بالأبواب والسبورات
وإتلاف الحدائق والكتابة على الجدران وقد تتطورالأمور إلى محاولة التسلل
إلى المدارس ليلا للعبث بممتلكاتها أو سرقتها قد لايكون بقصد الإساءة للوطن
بقدر ماهو انتقام من معلم/ة أو حقد على إدارة سلطوية وقد يكون من أبواب أخرى
لعل أحدها غياب الدور التربوي الواعي للأسرة وغياب القدوة والمثل الأعلى
تعاملا وليس إلقائيا منبريا رغم تأكيدنا على وجوب وجود هذه القدوة ..
من المتهم هنا بإفراز مثل هذه الظواهر المرضية السيئة ؟؟
لو طرح هذا السؤال لوجدت كلا من الأطراف ينبري للدفاع عن نفسه
وإلقاء التهمة على الطرف الآخر ولم نفكر يوما في البحث عن حلول جذرية
للإقلال من مثل تلك الظواهر السيئة وصنع جيل ينظر بتقدير لكل ما هيأته
الدولة له فيحافظ عليه كما لو كان ملكا خاصا به..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق