أطرح بين ناظريكم موضوع أرًق الكثير من المعلمين والمعلمات وكذا إدارات المدارس وأتمنى أن أجد التفاعل المناسب إذ أنني طرحته في أحد المنتديات التعليمية إلا أن الأغلب تهيب الخوض فيه ولا ادري سبب العزوف !!
هل هو عدم قناعة بما ورد أو تكاسل!!!
هل هو عدم قناعة بما ورد أو تكاسل!!!
منذ ما يقارب الست سنوات أقرت وزارة التربية والتعليم نظام التقويم المستمر لصفوف المرحلة الابتدائية تدريجيا وبدء بالصف الأول وانتهاء بالصف السادس لعدة أسباب لعل أهمها إبعاد الطلبة والطالبات عن شبح الاختبارات وتخفيف الضغط النفسي الرهيب عليهم وعلى الأسر أثناء فترات الاختبار
إلا أنه وبمضي الوقت ومن خلال مراقبة دقيقة جدا لسير هذا النظام خرجنا ببعض العيوب الخطيرة المتمثلة فيما يلي:
1- أن الاختبار لغة قياس عالمية تستخدمها كل الدول وهاهي تفوق مستوياتنا التعليمية كما وكيفا فلماذا نلغي الطريقة التقليدية ونأتي بطريقة رغم الدراسات التي أجريت عليها أثبتت عدم مناسبتها للتطبيق لدينا؟
2- في فكرة التقويم المستمر منح كل المعلمين والمعلمات صلاحية تقرير مصير الطلبة رغم يقيننا بعدم اتفاق جميع المعلمين والمعلمات في الدقة والمصداقية وأكرر هنا المصداقية فالأمر خاضع لمزاجية المعلمين والمعلمات وكثيرا ما لاحظنا تفشي ظاهرة التقويم المزاجي..
3- في التقويم المستمر خلل كبير إذ أن الطالب أو الطالبة مطالبين بحفظ المعلومة مؤقتا فلو ذكر المعلومة تقليدا للمعلم أثناء شرحها لحكم عليه المعلم بالفهم وهنا يتخرج الطلبة والطالبات بحصيلة تعليمية ضعيفة وهشة بعكس الاختبار التقليدي الذي يلزم الطالب والطالبة بالفهم أولا والحفظ ثانيا والتذكر ثالثا..
في التقويم المستمر أجحفنا بحق الطلبة والطالبات المبدعين والمبدعات من حيث تمييع الفروقات الفردية بين المتميزين فالجميع في نهاية الأمر سيحقق جميع المهارات وبالتالي
( واحد) للكل !!!!
( واحد) للكل !!!!
4- في التقويم المستمر حدثت هناك فجوة بين المدرسة
وبين أولياء الأمور فأولياء الأمور يصرون على تكريم أبنائهم
إذ أنهم حققوا جميع المهارات فما الفرق بين أبنائهم وأقرانهم المكرمين وهنا لابد أن تمتلك إدارة المدرسة
والمعلمين والمعلمات موهبة كبيرة في الإقناع بأنهم يختلفون
في توقيت ومراحل تحقيق المهارات!!!
وبين أولياء الأمور فأولياء الأمور يصرون على تكريم أبنائهم
إذ أنهم حققوا جميع المهارات فما الفرق بين أبنائهم وأقرانهم المكرمين وهنا لابد أن تمتلك إدارة المدرسة
والمعلمين والمعلمات موهبة كبيرة في الإقناع بأنهم يختلفون
في توقيت ومراحل تحقيق المهارات!!!
5- في التقويم المستمر ألغينا لائحة الغياب فلم تعد مؤثرة فالطلبة والطالبات المنتظمين والمنتظمات سواسية مع أقرانهم كثيري الغياب والغير منضبطين وهنا إدارة المدرسة
عاجزة إلا من عبارة غير مواظب أو غير مواظبة!!!
عاجزة إلا من عبارة غير مواظب أو غير مواظبة!!!
6- في التقويم المستمر أفقدنا المعلمين والمعلمات الثقة فيهم وفي قراراتهم فإن لم يحقق الطالب المهارات فهناك لجنة تشكل للنظر وهذا من التشكيك في مصداقيته رغم يقيني أن البعض بحاجة هذه اللجنة وليس الكل..
7- التقويم المستمر يعتمد على الصدفة فحينما ينطق الطالب أو الطالبة الإجابة ولو صدفة فالمعلم ملزم بمنحه ميثاق الإتقان ومن ثم الاجتياز!!!
المهم أن هناك الكثير من الثغرات الكبيرة في هذا النظام وأنا هنا أؤكد لكم أن مخرجات هذا النظام مستقبلا ستكون مخرجات ضعيفة وغير مقبولة وسيعود الحريصون للمناداة
بالعودة إلى النظام العالمي في الاختبارات..
بالعودة إلى النظام العالمي في الاختبارات..
حديثي لكم من خلال تجربة ميدانية أتمنى أن أجد من الإخوة والأخوات الحاملين هم التعليم والقائمين والقائمات على رأس الهرم التعليمي تفاعل يثري هذا الموضوع لنقف جميعا على الأصلح والأمثل لخدمة الطلبة والطالبات
والله من وراء القصد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق