الخيانة سلوك مشين وغير مقبول والخائن شخص مراوغ التفافي دنيء وأناني وللخيانة أشكال ومجالات متنوعة ..
كأن يخون الإنسان دينه وأمته أو وطنه أو صديقه وأحيانا يخون الإنسان نفسه..
وكل أنوع الخيانة بشعة وموجعة ونتائجها مدمرة وقد يستحيل ترميم ماتهدم من علاقات أو ثقة قد يستغرب البعض أنواع الخيانة ومن هنا فإننا سنسلط الضوء
على أنواع الخيانة:
خيانة الإنسان لنفسه :-
وهو أن يتعمد الإنسان أن يجعل من نفسه إنسانا مرواغا مدعيا الذكاء والفراسة
فيكذب على نفسه بأدعائه ماليس فيه أو أن يمثل على الآخرين أدوار
لم ترسم له فتراه إنسان متلون كالحرباء ..تارة شخص مسالم وتارة شرس الطباع وأخرى لا تستطيع أن تحكم عليه ..
أيضا أن يستعمل ما حباه الله من حواس في الحرام فينتهك المحرمات بالنظر والسمع وهنا يكون خائنا لنفسه بأن يلقي بها في المهالك ويرتدي لنفسه قناع المكر والخداع
والكذب في آن واحد.....
خيانة الانسان لدينه :-
وهو أن يحمل ديانة الإسلام وهو أبعد ما يكون عن تعاليمه ومبادئه وقيمه
تجده إنسانا صفيقا ضعيفا أمام شهواته ومآربه الشخصية والدنيوية
يلهث بحثا عن ملذاته خائنا لدينه وممررا لأهواء أعداء الأمة حتى يحصل
على رضا أسيادا له يختلفون معه في المعتقد ويتفقون معه في الإساءة
للدين والأمة والمجتمع ومن هؤلاء كثير ..
أما أن يخون الإنسان وطنه فهؤلاء قد باعوا انتمائهم الوطني لجهات تؤمن لهم
ملذاتهم من مال وسكن وما علموا أن أول من يزدريهم أؤلئك المشترين
فما اشتروهم قناعة في عبقريتهم بل جعلوهم كالوسيلة للوصول إلى الغاية
وهؤلاء هم أرخص الناس أرواحا عند أنفسهم فيعيشون خائفين مترقبين
(( يكاد المريب أن يقول خذوني ))!!!!
أما خيانة الصديق فتلك الفئة شائعة بكثرة وذلك لندرة الخل الوفي
في عصرنا الحاضر و ذوبان الوفاء بالعهد في عصر طغت عليه الماديات والمصالح فصديق اليوم عدو غدا!!
إذن الخيانة شرها مستطير وأمرها خطير ..
اللهم إنا نسألك قلوبا سليمة وعقولا منتجة وقناعة ورضا بكل ما قدرته لنا..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق