عندما يخطئ موظفي أي مؤسسة فان الخطأ غير مقبول
حتى وإن كان خطأ بسيطا وقد يحاسب عليه لأن الخطأ
في العمل المؤسساتي قد يترتب عليه آثار سلبية
على سيرعمل هذه المؤسسة أما ماديا أومعنويا
كالإضرار بشخص ما ..
أما خطأ المعلمة أوالإدارية سواء كان متعمدا أوغير متعمد
فهوغير مقبول على الإطلاق إذ إنها تعمل في مجال تعتبر
فيه هي القدوة والمثل الأعلى لطفلة صغيرة تثق فيها
كوالدتها أو مراهقة تفتقد التوجيه السليم
وتختزل الحياة في مظهر دون مخبر..
إذن الأمر هنا يختلف تماما عن أي خطأ يرتكب في أي مكان وأي زمان إذ أن نتائج هذا الخطأ قد يمتد إلى أعوام ليست بالقصيرة وقد يشمل أعداد غير قليلة وقد يشكل قاعدة
غير سليمة لمجتمع ما أو تغير كبير في نمط الحياة
وأخلاقيات مجتمع بأسره والذي هو لبنة من لبنات الأمة..
من الأخطاء الغير مقبولة ..
والتي تقع فيها المعلمات والإداريات متعمدة وغير متعمدة:
والتي تقع فيها المعلمات والإداريات متعمدة وغير متعمدة:
1- انتفاء القدوة في اللباس
(كأن تعتاد على لبس الضيق الذي يصف شكل الجسد
ويبين معالمه أوالشفاف الذي يظهر أكثر مما يستر
أوالمفتوح من الأعلى أو من الأسفل فتنكشف الصدور والسيقان!
(كأن تعتاد على لبس الضيق الذي يصف شكل الجسد
ويبين معالمه أوالشفاف الذي يظهر أكثر مما يستر
أوالمفتوح من الأعلى أو من الأسفل فتنكشف الصدور والسيقان!
2- لبس النقاب رغم منعه أوالعباءة الضيقة المخصرة أو المطرزة!
3- استخدام الألفاظ الغير لائقة والبذيئة حال الغضب أو استخدام مفردات من لغة أجنبية استعراضا لقدراتها واستخفافا بلغتها الأم..
4- التأخر في الحضور صباحا وحضورها أثناء الطابور الصباحي أمام طالباتها اللاتي تطالبهن بالانضباط في الحصة قبل قدومها إليها!
5- مضغ العلك بلا مبالاة أمام الطالبات..
6- إطالة الأظافر بشكل مقزز..
7- الضحك بصوت عال يلفت الأنظار إليها..
8- تغييب الرقابة الذاتية وكأن الحياة ستمتد بنا إلى مالا نهاية فلا ورع
ولا خوف يردعها فالاستهتار والتثبيط عنوان لها..
ولا خوف يردعها فالاستهتار والتثبيط عنوان لها..
وهناك الكثير من الأخطاء التي يجب على كل منتمية إلى ميدان
التربية والتعليم أن تتحاشى الوقوع فيها وتتجنبها..
التربية والتعليم أن تتحاشى الوقوع فيها وتتجنبها..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق