تدلف إلى مجلس ما وتلامس مسامعك أصوات مختلطة ومواضيع شتى
هنا موضوع وهناك أخر وذاك نقاش حاد وهذا حوار هادئ والكل يسعى لإثبات
وجهة نظره وإلزام الآخرين بها والغريب أن البعض يصر أن يكون ملما
بكل المواضيع وما أن يطرح أي موضوع إلا وتجده ينبري لاستلام زمامه
واخذ ينظّر فيه وكأنه خبير به!!
فهل جميعنا مثقفون؟؟
وهل التخصص في ثقافة معينة مطلوب؟؟
الثقافة متنوعة وشاملة فمنها الديني و السياسي والاقتصادي والصحي ومنها
ما يتعلق بالشان الاسلامي ومنها التعليمي ومنها... ومنها... ومنها ..
جميل أن يكون لك حضور في التجمعات والأجمل أن يكون حضور متميز ذو أثر باق والأجمل أن يكون الصمت هو السيد في جلسة لم يكن فيها خير لحاضريها..
ثم لو (( سحبنا)) التحدث والثقافة على نوع القراءة فماذا تقرأ ؟؟
وأي المواضيع تستهويك ؟؟
فلا تفتح صفحة إلا عندما يستفزك عنوان لمواضيعك التي تعشق تفاصيلها
قرأت مؤخرا عبارة أعجبتني كثيراوتأملتها فوجدتها من أدق العبارات وأصحها
تقول العبارة : ((إذا كنت لا تقرأ إلا ما يُعجبك فقط فإنك إذاً لن تتعلم أبداً ))
نعم أنت تحكم على نفسك بعدم التطور والوقوف طويلا في محطات تخطاها
الزمن عندما لا تقرأ إلا ما يعجبك إذن هي دعوة صريحة للقراءة الحرة المتنوعة الشاملة المفيدة الباقية ثم إنها المعلم الأول الذي يكسبك الطريقة الفذة في التحدث
بثقة وتمكن وتصنع منك متحدثا مبدعا تستطيع إقناع المتلقي بأفكارك
ووجهات نظرك ولكن يجب علينا التسلح بسلاح الثقافة الشاملة حتى لا نقع
في إحراج مع من يتحدث إلينا ويظن بنا خيرا ..
السؤال ما نوع ثقافتك وما هو الشأن الذي تجد نفسك فيه متحدثا بارعا فيه ؟؟
وهل تكتفين بقراءة العناوين وما شدك تصفحتيه ومالم يكن ذا فالاهمال اولى به؟؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق